Topics

Blog archive

DO WHAT YOU LOVE, LOVE WHAT YOU DO
Most people live their life as reaction to events that happen around them, and very few create events and define how they will live their Lives...
ideas group blog
Tuesday, July 19, 2011

يطلعني الكثير من المشاركين في ورش العمل التي أقدّمها حول مهارات التواصل عن يقينهم بأهمية الانخراط في الإعلام الاجتماعي، إلا أنهم يجهلون كيف يبدأوا ومن أين. وبما أنّ التحدث عن هذه المسألة شائع، فسأشارككم هذه النقاط الخمس لتوجيهكم.

إختر القراء الذين تريد استهدافهم:

إنها الخطوة الأولى والأهمّ. عند الانخراط في الإعلام الإجتماعي، عليك أن تعرف الأشخاص الذين تستهدفهم في كتاباتك. ما إن تحدّد القراء، يبقى عليك تحديد المواضيع التي ستتطرق إليها.

لا تحدّ نفسك بموضوع معيّن إن شعرت بأنّ هذا الموضوع لا يعبّر عمّا تريد قوله فعلياً؛ يمكنك امتلاك سلسلة من المواضيع المترابطة، كإدارة الأعمال، والاقتصاد، والاستدامة والقيادة على سبيل المثال. كما تلاحظ، تشكّل هذه المواضيع جميعها مصدر اهتمام لمجموعة مستهدفة مشتركة.

إستمتع:

إن كنت تنشر مواضيع على شبكة الانترنت أو على Twitter لمجرد الانخراط في الإعلام الاجتماعي، وتعتبر الأمر بمثابة واجب، فلن تستمتع بوقتك ولن تكون مبتكرًا. أنشر موضوعًا تحبّه، فتستطيع أن تكون مبتكرًا وتقدّم للقراء مادة قيّمة يقرأونها.

قدّم مواضيع ذات قيمة:

كما ذكرت في النقطة السابقة، عليك أن تكون مبتكرًا في الموضوع الذي تنشره. هناك خيط رفيع يفصل ما بين تقديم موضوع قيّم والكتابة بهدف بيع المنتجات أو الخدمات. لذا، عليك أن تنشر الموضوع بهدف خدمة الآخرين. فإن قدمت إلى جمهورك موضوعًا قيّمًا، فسيتعبرونك تلقائيًا سلطة عليا وبالتالي، سيوصون بمنتجاتك وخدماتك.

كن مصدر سُلطة:

حين تقرّر من هو جمهورك المستهدف والمواضيع التي ستتطرّق إليها، حاول أن تبقي نفسك مطّلعًا على أحدث الأخبار والأفكار المتعلّقة بهذا الموضوع. إختر جرائد تجارية أو مواقع إلكترونية تقدم مواضيع قيّمة وانتقِ بحكمة الموضوع الذي تريد نشره مع ذكر المصدر الذي استندت إليه. تقتضي الفكرة الأساسية دفع الناس إلى التوجه إليك كلّما امتلكوا سؤالاً يتعلّق بالموضوع المطروح.

كن ثابتًا على مبدأ:

ما إن تعمل لتصبح مصدر سُلطة، إحرص على أن تكون الرسالة التي توجّهها ثابتة في محتواها على مختلف القنوات. إحرص على ألا تنفي المواضيع التي تنشرها اليوم أية مواضيع سبق لك أن نشرتها، وإن كنت تحاول إيصال رسالة معيّنة، فجد مصادر مختلفة لدعمها. تجنّب أيضًا أي شيء من شأنه تشويه صورتك. فقد رأيت بعض المدريبن على القيادة يضعون تعليقات سلبية على صفحات Facebook الخاصة بهم، ما يؤدي إلى توجيه رسائل غير متجانسة للرأي العام، ويؤثر سلبًا لا على وجودهم في الإعلام الإجتماعي فحسب بل على سمعتهم بعيدًا عن شبكة الانترنت أيضًا.

كميل الخوري

Posted By Ideas Group at
08:58 - AM
سمعتك على وسائط الإعلام الإجتماعية، من أين تبدأ | ideas groupيطلعني الكثير من المشاركين في ورش العمل التي أقدّمها حول مهارات التواصل عن يقينهم بأهمية الانخراط في الإعلام الاجتماعي، إلا أنهم يجهلون كيف يبدأوا ومن أين. وبما أنّ التحدث عن هذه المسألة شائع، فسأشارككم هذه النقاط الخمس لتوجيهكم. إختر القراء الذين تريد استهدافهم: إنها الخطوة الأولى والأهمّ. عند الانخراط في الإعلام الإجتماعي، عليك أن تعرف الأشخاص الذين تستهدفهم في كتاباتك. ما إن تحدّد القراء، يبقى عليك تحديد المواضيع التي ستتطرق إليها. لا تحدّ نفسك بموضوع معيّن إن شعرت بأنّ هذا الموضوع لا يعبّر عمّا تريد قوله فعلياً؛ يمكنك امتلاك سلسلة من المواضيع المترابطة، كإدارة الأعمال، والاقتصاد، والاستدامة والقيادة على سبيل المثال. كما تلاحظ، تشكّل هذه المواضيع جميعها مصدر اهتمام لمجموعة مستهدفة مشتركة. إستمتع: إن كنت تنشر مواضيع على شبكة الانترنت أو على Twitter لمجرد الانخراط في الإعلام الاجتماعي، وتعتبر الأمر بمثابة واجب، فلن تستمتع بوقتك ولن تكون مبتكرًا. أنشر موضوعًا تحبّه، فتستطيع أن تكون مبتكرًا وتقدّم للقراء مادة قيّمة يقرأونها. قدّم مواضيع ذات قيمة: كما ذكرت في النقطة السابقة، عليك أن تكون مبتكرًا في الموضوع الذي تنشره. هناك خيط رفيع يفصل ما بين تقديم موضوع قيّم والكتابة بهدف بيع المنتجات أو الخدمات. لذا، عليك أن تنشر الموضوع بهدف خدمة الآخرين. فإن قدمت إلى جمهورك موضوعًا قيّمًا، فسيتعبرونك تلقائيًا سلطة عليا وبالتالي، سيوصون بمنتجاتك وخدماتك. كن مصدر سُلطة: حين تقرّر من هو جمهورك المستهدف والمواضيع التي ستتطرّق إليها، حاول أن تبقي نفسك مطّلعًا على أحدث الأخبار والأفكار المتعلّقة بهذا الموضوع. إختر جرائد تجارية أو مواقع إلكترونية تقدم مواضيع قيّمة وانتقِ بحكمة الموضوع الذي تريد نشره مع ذكر المصدر الذي استندت إليه. تقتضي الفكرة الأساسية دفع الناس إلى التوجه إليك كلّما امتلكوا سؤالاً يتعلّق بالموضوع المطروح. كن ثابتًا على مبدأ: ما إن تعمل لتصبح مصدر سُلطة، إحرص على أن تكون الرسالة التي توجّهها ثابتة في محتواها على مختلف القنوات. إحرص على ألا تنفي المواضيع التي تنشرها اليوم أية مواضيع سبق لك أن نشرتها، وإن كنت تحاول إيصال رسالة معيّنة، فجد مصادر مختلفة لدعمها. تجنّب أيضًا أي شيء من شأنه تشويه صورتك. فقد رأيت بعض المدريبن على القيادة يضعون تعليقات سلبية على صفحات Facebook الخاصة بهم، ما يؤدي إلى توجيه رسائل غير متجانسة للرأي العام، ويؤثر سلبًا لا على وجودهم في الإعلام الإجتماعي فحسب بل على سمعتهم بعيدًا عن شبكة الانترنت أيضًا. كميل الخوري