Topics

Blog archive

DO WHAT YOU LOVE, LOVE WHAT YOU DO
Most people live their life as reaction to events that happen around them, and very few create events and define how they will live their Lives...
  • user warning: Incorrect key file for table './ideaspr_ideas_website/cache_menu.MYI'; try to repair it query: SELECT data, created, headers, expire, serialized FROM cache_menu WHERE cid = 'links:navigation:page-cid:blog:1' in /home/ideaspr/public_html/includes/cache.inc on line 26.
  • user warning: Incorrect key file for table './ideaspr_ideas_website/cache_menu.MYI'; try to repair it query: UPDATE cache_menu SET data = 'links:navigation:tree-data:49c25cf7a732f35159dc2d388d315bd4', created = 1397809550, expire = 0, headers = '', serialized = 0 WHERE cid = 'links:navigation:page-cid:blog:1' in /home/ideaspr/public_html/includes/cache.inc on line 109.

ideas group مدونات

Tuesday, July 19, 2011

"تمضي الكثير من الوقت في البحث عن الموظّف الملائم، ثمّ تستثمر الأموال والوقت في تدريبه، لتكتشف بعد ذلك بأنك قد بذلت عناء في غير محلّه"، هذا ما قاله لي أحد عملائي، وهو مدير العلاقات العامّة في شركة في أبوظبي.

يُعدّ استبقاء الموظفين مسألة هامّة تواجهها الشركات في أيامنا هذه، ولاسيّما في ظلّ وجود خيارات مهنية متعدّدة وظهور مزيد من رجال الأعمال المتميّزين في منطقة الشرق الأوسط.  

فالسؤال المطروح إذًا هو كيف أعرف بأنّ المرشّح لنيل الوظيفة هو الشخص الملائم لشغر هذا المنصب في الشركة؟ وكيف لي أن أعرف بأنّ الشخص المناسب قد شغر هذا المنصب فعلاً؟

خطّط مسبقًا للوظائف: أدرك أنّ هذه الخطوة صعبة بعض الشيء ولاسيما بالنسبة إلى الشركات الصغيرة الحجم التي تنتظر توقيع عقد جديد أو اكتساب عميل جديد قبل أن تبدأ بالتوظيف. فالمحرّك وراء التوظيف يكون إذًا الحاجة الملحة، وحين تضطر إلى شغر منصب معيّن، ترضى بأفضل الخيارات المتاحة، وتحصل بالتالي على نسبة نجاح لا تفوق الـعشرين في المئة. خلافًا لذلك، حين تملك الوقت الكافي لشغر منصب معين، فأنت لا توظف إلا الشخص الملائم لهذه الوظيفة.

حين يراودك الشك، فامتنع عن التوظيف وتابع البحث: تمامًا كما قال "جيم كولينز" في الفصل الثالث من كتابه المميز "Good to Great"، يفترض بالشركة أن تحدّ نموها استنادًا إلى قدرتها على جذب الأشخاص الملائمين وتوظيفهم. إن كنت تريد أن تكون واثقًا من نفسك وتزيل الشكوك، فبادر إلى ذلك كلّما أسرعت في القيام بذلك كلّما كان ذلك أفضل.

وظّف الشخص ذي الموقف الملائم وقم بتدريبه على المهارات اللازمة: تخيّل أنك تملك ضمن فريق عملك، عضوًا متميّزًا في عمله ويجيده إلى أقصى الحدود، إلا أنه يملك مواقف سلبية ويفسد عمل الآخرين. لهذا السبب تحديدًا، لم تعد المقابلات التي تستند إلى تعداد الخبرة بحسب الترتيب الزمني أو إلى الكفاءة تجدي نفعًا لوحدها. إذ يسهل تدريب شخص يتمتّع بالموقف الملائم عوضًا عن تغيير سلوك شخص آخر. ولكن حذار، فالموقف وحده ليس عاملاً محدّدًا لكافة الوظائف؛ إذ تحتاج بعض الوظائف إلى مستوى معين من الخبرة والمعرفة ليحقق المرء نجاحًا فيها. 

تأتي معظم قرارات التعيين الناجحة والمستدامة من رصف القيم، أي الحرص على ان تكون القيم التي تتحلّى بها الشركة والشخص الذي يخضع للمقابلة متشابهة ومتناغمة.

كميل الخوري

Posted By Ideas Group at
09:00 - AM
Tuesday, July 19, 2011

يطلعني الكثير من المشاركين في ورش العمل التي أقدّمها حول مهارات التواصل عن يقينهم بأهمية الانخراط في الإعلام الاجتماعي، إلا أنهم يجهلون كيف يبدأوا ومن أين. وبما أنّ التحدث عن هذه المسألة شائع، فسأشارككم هذه النقاط الخمس لتوجيهكم.

إختر القراء الذين تريد استهدافهم:

إنها الخطوة الأولى والأهمّ. عند الانخراط في الإعلام الإجتماعي، عليك أن تعرف الأشخاص الذين تستهدفهم في كتاباتك. ما إن تحدّد القراء، يبقى عليك تحديد المواضيع التي ستتطرق إليها.

لا تحدّ نفسك بموضوع معيّن إن شعرت بأنّ هذا الموضوع لا يعبّر عمّا تريد قوله فعلياً؛ يمكنك امتلاك سلسلة من المواضيع المترابطة، كإدارة الأعمال، والاقتصاد، والاستدامة والقيادة على سبيل المثال. كما تلاحظ، تشكّل هذه المواضيع جميعها مصدر اهتمام لمجموعة مستهدفة مشتركة.

إستمتع:

إن كنت تنشر مواضيع على شبكة الانترنت أو على Twitter لمجرد الانخراط في الإعلام الاجتماعي، وتعتبر الأمر بمثابة واجب، فلن تستمتع بوقتك ولن تكون مبتكرًا. أنشر موضوعًا تحبّه، فتستطيع أن تكون مبتكرًا وتقدّم للقراء مادة قيّمة يقرأونها.

قدّم مواضيع ذات قيمة:

كما ذكرت في النقطة السابقة، عليك أن تكون مبتكرًا في الموضوع الذي تنشره. هناك خيط رفيع يفصل ما بين تقديم موضوع قيّم والكتابة بهدف بيع المنتجات أو الخدمات. لذا، عليك أن تنشر الموضوع بهدف خدمة الآخرين. فإن قدمت إلى جمهورك موضوعًا قيّمًا، فسيتعبرونك تلقائيًا سلطة عليا وبالتالي، سيوصون بمنتجاتك وخدماتك.

كن مصدر سُلطة:

حين تقرّر من هو جمهورك المستهدف والمواضيع التي ستتطرّق إليها، حاول أن تبقي نفسك مطّلعًا على أحدث الأخبار والأفكار المتعلّقة بهذا الموضوع. إختر جرائد تجارية أو مواقع إلكترونية تقدم مواضيع قيّمة وانتقِ بحكمة الموضوع الذي تريد نشره مع ذكر المصدر الذي استندت إليه. تقتضي الفكرة الأساسية دفع الناس إلى التوجه إليك كلّما امتلكوا سؤالاً يتعلّق بالموضوع المطروح.

كن ثابتًا على مبدأ:

ما إن تعمل لتصبح مصدر سُلطة، إحرص على أن تكون الرسالة التي توجّهها ثابتة في محتواها على مختلف القنوات. إحرص على ألا تنفي المواضيع التي تنشرها اليوم أية مواضيع سبق لك أن نشرتها، وإن كنت تحاول إيصال رسالة معيّنة، فجد مصادر مختلفة لدعمها. تجنّب أيضًا أي شيء من شأنه تشويه صورتك. فقد رأيت بعض المدريبن على القيادة يضعون تعليقات سلبية على صفحات Facebook الخاصة بهم، ما يؤدي إلى توجيه رسائل غير متجانسة للرأي العام، ويؤثر سلبًا لا على وجودهم في الإعلام الإجتماعي فحسب بل على سمعتهم بعيدًا عن شبكة الانترنت أيضًا.

كميل الخوري

Posted By Ideas Group at
08:58 - AM
Tuesday, July 19, 2011

أسبق لك أن صادفت شخصًا لم يساعدك أبدًا في طلبك وأجاب بالنفي قبل أن يحاول مساعدتك حتى؟

أتوقّع أن يجيب الجميع بالإيجاب على هذا السؤال، إذ من النادر أن يحظى بعض العملاء المحظوظين بأشخاص متميّزين، يسعون لأن يخدموا، فيتميّزون بين المجموعة ويخلقون خبرة مميزة وفريدة من نوعها.

قصتي بسيطة، قضيت أسبوعين وأنا أناضل للحصول على موعد أبكر في إحدى السفارات الأوروبية الصديقة في بيروت للحصول على تأشيرة دخول. إلا أن طلبي قد رُفض مرارًا وتكرارًا، وحصلت دومًا على إجابات غير مجدية شأن: "عليك معاودة الاتصال، عليك الاستمرار في معاودة الاتصال، عليك الانتظار ريثما يلغي أحدهم موعده، عذرًا، أعجز عن القيام بأي شيء لمساعدتك". وبصراحة، بدأت أفقد الاهتمام في زيارة هذا البلد لقضاء عطلتي المقبلة، إلى أن اتصلت للمرة الأخيرة، وأجابني شخص جديد.

كان ذلك الرجل لطيفًا جدًا، فأصغى إلى مشكلتي، وحاول فعلاً مساعدتي، حتى أنه أبقاني منتظرة على الخط فيما كان يحاول إيجاد حلّ ملائم، إلا أن محاولاته لم تجدي. وما هي إلا بضع دقائق، حتى عاود الاتصال بي ليعلمني بأنه استطاع تحديد موعد أبكر لي وقد سرّ كثيرًا حين لمس مدى سروري بالخبر الذي نقله لي.

جاء تأثير الخبر عليّ رائعًا، فقد أسعد موظف واحد نهار عميل. بالرغم من أنّ هذا الموظف شبيه بالآخرين، يشغر المنصب نفسه، ويملك الواجبات والمهام عينها، إلا أنه كان مختلفًا عن الآخرين إذ كان مستعدًا لبذل مجهود إضافي قبل أن يجيب بالنفي.

 

إنّ هذه القصة الصغيرة لهي مثال يتكرّر عن الموظفين غير المنخرطين في عملهم، والذين لا يحبّون خدمة عملائهم حتى ولو كان المجهود الصغير الإضافي الذي يبذلونه يحدث فرقًا كبيرًا. (وفي هذا الإطار، أدعوكم إلى مشاهدة فيلم "extra degree").

لذا قبل أن تجيبوا أحدهم بالنفي، يفترض بكم أن تعرفوا ما تقولون:

 

  • قدّموا البدائل: اقترحوا حلاً لتسهيل الأمور على العميل، وانظروا إلى الموضوع من منظار مختلف وجرّبوا خيارات مختلفة.
  • تعاطفوا: مع كلّ حالة تصادفونها، إجعلوا العميل يدرك بأنكم بذلتم قصارى جهدكم، وبأنكم تدركون مدى أهمية طلبه وإلحاحه.
  • استخدموا قدرتكم على التمكين: حقّقوا الأشياء وجدوا طريقًا لتحويل المستحيل إلى قابل للتنفيذ. ففي نهاية المطاف، ما من شيء مستحيل. أبذلوا كلّ ما بوسعكم للحؤول دون جعل الأمور تسوء.
  • ضعوا أنفسكم في الوضع نفسه الذي يعاني منه العميل: تخيلوا بأنكم تواجهون المشكلة عينها. كيف ستشعرون عندها؟ وما هو الكلام الذي سترغبون بسماعه من الطرف الآخر؟
  • جهزوا أنفسكم: كونوا مستعدين قبل أن تجيبوا. امتلكوا قدرًا كافيًا من المعلومات والوقائع لتتفادوا بأن يشعر العميل بأنه مجرّد رقم.
  • أصغوا إلى أن ينهي العميل حديثه: إن أصغيتم جيدًا، فهناك احتمال بأن تحصلوا على بعض المعلومات المخفية التي من شأنها أن تؤدي إلى منفذ أو حلّ أفضل.
  • قدّموا النصائح: إنّ تقديم النصائح للعميل يساعده في المرة المقبلة التي يواجه فيها وضعًا مماثلاً. فهو سيذكر دومًا نصائحكم ويفكر بها بإيجابية.
  • إطرحوا الأسئلة: إحرصوا على أن تكون كافة المعلومات التي تحتاجون إلى معرفتها واضحة وشاملة. لا تفسحوا المجال أمام ارتكاب أخطاء يمكن تفاديها. تأكدوا من التفاصيل كافة كي لا تغفلوا أيًّا منها.

 

حين تعرفون ما تقولون، وكيف تقولونه تملكون القدرة على تغيير العالم. أنتم قادرون على إنجاح الأمور أو إفسادها، الخيار لكم، وهو خيار سيؤثر بشكل كبير على بناء علاقات فعالة مع الناس.

ديانا معمّر

Posted By Ideas Group at
08:55 - AM
ideas group مدونات | ideas groupideas group is a global learning and human capital development firm specialized in leadership, team development and learning business process outsourcing BPO. We help our clients become high performance organizations and foster a sustainable growth.